في الساعات الأولى من صباح يوم الاثنين الموافق 23 مارس 2026، تعرضت منطقة سكنية في مدينة خرمآباد الواقعة غرب إيران للقصف خلال هجمات عسكرية مستمرة، مما أدى إلى مقتل مدنيين بينهم تلميذتان. يُثير هذا الحادث مخاوف جدية بشأن حماية المدنيين في إيران، ولا سيما الأطفال.
وفقاً للمعلومات المتوفرة، قُتلت نغار قليبور، تلميذة في الصف الثالث الابتدائي، وشقيقتها نركس قليبور، تلميذة في الصف التاسع، عندما تعرض منزل عائلتهما في إيران للقصف. وتشير التقارير إلى أن الهجوم طال منطقة سكنية غير عسكرية، مما أدى إلى مقتل الأختين مع أفراد من أسرتهما.

الأثر الإنساني للحادث عميق. كانت الأختان تلميذتين تعيشان حياة عادية في إيران، وانقطعت آفاق مستقبلهما فجأة. يسلط مقتلهما الضوء على مدى هشاشة الأطفال في إيران أثناء النزاعات المسلحة، لا سيما عندما تكون حتى المنازل الخاصة – التي تعتبر أكثر الأماكن أماناً للمدنيين – معرضة للعنف.
من منظور قانوني، يُثير الهجوم مخاوف جدية بموجب القانون الإنساني الدولي. المنازل المدنية في إيران هي أماكن محمية، والأطفال يتمتعون بحماية خاصة. أي قصف يستهدف مثل هذه المناطق يجب أن يلتزم بمبادئ التمييز والتناسب والاحتياط.
يجسد مقتل هاتين التلميذتين في إيران التكلفة البشرية للنزاع المستمر والحاجة الملحة لضمان حماية المدنيين في جميع أنحاء البلاد.
خرمآباد، إيران – مارس 2026




