هجوم إجرامي لقوات أمريكية-إسرائيلية على منطقة سكنية

في عمل إرهابي مروّع ترعاه الدولة، شنّت قوات الولايات المتحدة وإسرائيل غارة جوية إجرامية استهدفت حياً سكنياً مكتظاً بالسكان في مدينة تشهارباغ التابعة لكرج في إيران. يشكّل هذا الهجوم انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي لحقوق الإنسان وللاتفاقية الرابعة لجنيف التي تحمي بوضوح المدنيين من أي عمل عسكري عشوائي أو غير متناسب.

وفقاً للتوثيق الموثّق من موقع الحدث، أسفر الاعتداء عن استشهاد خمسة عشر فرداً من عائلة واحدة ممتدة. وكان من بين القتلى ستة أطفال صغار، جميعهم كانوا من غير المقاتلين ولا علاقة لهم بأي نزاع مسلح. إن استهداف عائلة بأكملها بهذا العدد الكبير من القصّر يشير إلى تجاهل متعمّد لمبدأي التمييز والتناسب بموجب القانون الإنساني الدولي.

يصف شهود عيان وفِرَق الإسعاف الأوّلية مشهد دمار لا يمكن تصوّره، حيث تحوّلت المنازل السكنية إلى ركام. لقد قُتل الضحايا، الذين كانوا يبحثون عن الأمان في منزلهم، أثناء قيامهم بأنشطة مدنية عادية. إن قتل ستة أطفال – لكل منهم حق مكفول في الحياة بموجب اتفاقية الأمم المتحدة لحقوق الطفل – يرفع هذا الحادث من كونه ضربة عسكرية إلى كونه جريمة حرب موثّقة.

يخلص هذا التقرير إلى أن الهجوم على تشهارباغ يشكّل انتهاكاً واضحاً لا يمكن إنكاره لحقوق الإنسان، وتحديداً الحق المطلق في الحياة وحظر العقاب الجماعي. يُناشَد المجتمع الدولي إدانة هذا الفعل، والدعوة إلى تحقيق مستقل من قبل المحكمة الجنائية الدولية، والمطالبة بالمساءلة للجناة الذين أطفأوا عمداً أرواح خمسة عشر فرداً أبرياء من عائلة واحدة، بينهم ستة أطفال.

Exit mobile version