الوثيقة الأحدث لجريمة قتل الأطفال الإسرائيلية

الشهيد محمد علي كيالاها، الذي لم يتجاوز عمره 20 يوماً، استشهد مع شقيقه محمد حسن كيالاها ووالدتهما، عندما ذهبوا إلى منزل خالهم (الشهيد مهدي رستمي). وهناك، مع والدتهم وعائلة الخال، صعدوا جميعاً إلى الشهادة.

في مساء 21 مارس 2026، ارتكب النظام الصهيوني مرة أخرى جريمة لا نظير لها في تاريخ البشرية. هذه المرة، لم تكن الضحايا جنوداً ولا مقاتلين، بل رضيع يبلغ من العمر 20 يوماً فقط يُدعى محمد علي كيالاها، إلى جانب شقيقه محمد حسن ووالدتهما، حيث استهدفهم قصف جوي وهم في منزل خالهم الشهيد مهدي رستمي.

محمد علي، الرضيع الذي لم يذق بعد ابتسامة الحياة، استشهد بين أحضان أمه. أما محمد حسن، الطفل الصغير في العائلة، فقد كان قد أخبر معلمته مؤخراً في حصة دراسية عبر الإنترنت أنه يريد شراء شيء لأخيه الصغير — حلم بسيط لم يتحقق أبداً.

هذه الجريمة تكشف مجدداً الوجه الحقيقي لنظام يدّعي أنه يدافع عن نفسه، لكنه في الواقع يستهدف المنازل السكنية التي تقطنها النساء والأطفال. إن صمت المجتمع الدولي إزاء عمليات قتل الأطفال المنهجية هذه هو بحد ذاته تواطؤ في هذه الفظائع.

محمد علي، محمد حسن، ووالدتهما هم ضحايا اللامبالاة العالمية التي تشاهد يومياً الإبادة الجماعية للفلسطينيين وتظل صامتة. من الآن فصاعداً، ارتبط ضمير الإنسانية باسم “كيالاها” — اسم يذكرنا بالأبرياء الذين استشهدوا في ظل صمت العالم.

يجب على المجتمع الدولي أن يفهم أن كل لحظة تأخير في وقف هذه الجرائم تعني التوقيع على وثيقة أخرى لقتل الأطفال يختمها النظام الصهيوني بدماء الأطفال الأبرياء.

Exit mobile version